موقع صحبتكم

نهتم بأحدث التقنيات و البرمجيات الحرة

Archive for أغسطس, 2011

وظائف فودافون, اتصالات , موبينيل , المصريه للإتصالات


هل ترغب بالعمل في مجال الإتصالات  في احدي الشركات الكبري العامله بمصر  مثل موبينيل او فودافون او اتصالات او المصريه للإتصالات

1- فودافون مصر
 لمتابعة أحدث الوظائف بشركة فودافون مصر يمكنك زيارة الرابط التالي
يمكنك تقديم طلب التحاق بشركة فودافون مصر عبر الرابط التالي
2- موبينيل
لمتابعة أحدث الوظائف في شركة موبينيل عبر الرابط التالي
يمكنك تقديم طلب التحاق بالعمل بشركة موبينيل عبر مليء الإستماره التاليه
 كما يمكنك ارسال سيرتك الذاتيه علي الإيميل التالي
 3- اتصالات مصر
يمكنك طلب الإلتحاق للعمل باتصالات مصر بمليء الإستمارة التاليه بالإنجليزيه فقط
4- المصريه للإتصالات
يمكنك متابعة جديد الوظائف عبر الرابط التالي
عدد المشاهدات :383
اتصالات

http://www.youtube.com/watch?v=EqYCCGhF81g

عدد المشاهدات :113
منوعـات
منقول و مترجم … مقال بتاريخ : 5/2/2011
وليام انغدال : محلل أمريكي للتطورات الاقتصادية والسياسية.
تنشر مقالاته في العديد من الصحف والمجلات والمواقع العالمية المعروفة .
له كتب عديدة من ضمنها كتاب ” السيطرة كاملة الطيف : الديمقراطية الشمولية في النظام العالمي الجديد “ 


رابط الموضوع : http://www.engdahl.oilgeopolitics.net/print/Creative%20Destruction%20Washington%20Style.pdf


تم ترجمة النقاط الأساسية من مقال وليام انغدال :

برغم رأي الاغلبية الذي يخالفه ، يحتفظ وليام انغدال برأية بأنه ليس هناك شيء عفوي بالنسبة لحركات الاحتجاج الجماهيري في الدول العربية ويراها كإعادة للثورات الملونة التي نسقتها الولايات المتحدة لإحداث تغيير في النظام في ما كان يسمى سابقاً بدول الاتحاد السوفيتي . نفس السيناريوهات وتجميع الرموز : قادة المعارضة المحلية دربهم الصندوق الوطني للديموقراطية والمنظمات الأخرى التي تمولها الولايات المتحدة على فن تنظيم ثورات عفوية . الخطوط العريضة لاستراتيجية أمريكية سرية للمنطقة واضحة منذ بعض الوقت. لكن السؤال هو هل ستعمل ؟

في أعقاب التغيير السريع للنظام في تونس أتت حركة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت يوم 25 يناير ضد نظام حسني مبارك الراسخ في مصر . وخلافاً للانطباع الذي تم رسمه بعناية من أن إدارة اوباما تحاول الإبقاء على نظام مبارك الحالي ، تقوم واشنطن في الحقيقة بالتنسيق لتغيير النظام في مصر بالإضافة إلى تغيير أنظمة إقليمية أخرى من سوريا وحتى اليمن إلى الاردن وأبعد من ذلك بكثير في عملية يشير إليها البعض بـ ” التدمير الخلاق ” .

نموذج التغيير السري للأنظمة هذا تم تطويره بواسطة البنتاغون ووكالات المخابرات الأمريكية والعديد من مؤسسات الفكر مثل مؤسسة راند على مدى عقود بدءاً بزعزعة رئاسة ديغول في مايو 1968 في فرنسا . وهذه هي المرة الأولى منذ تغييرات الأنظمة التي دعمتها الولايات المتحدة في أوروبا الشرقية قبل نحو عقدين تبدأ واشنطن بعمليات متزامنة في العديد من البلدان في المنطقة . إنها استراتيجية ولدت من يأس معين ولا تخلو من مخاطر كبيرة بالنسبة للبنتاغون وبالنسبة لأجندة وول ستريت طويلة المدى . 

راند مؤسسة بحثيَّة تابعة للقوات الجوية الأمريكية تأسست عام 1948م بعد الحرب العالمية الثانية و تُدعِّمها المؤسسة العسكرية الأمريكية وهى أكبر مركز للفكرالاستراتيجي – بمنظوره الغربي – في العالم والذي يروج لفكر المحافظين الجدد وهي أحد أهم مؤسسات الدراسات الاستراتيجية الموجهة والمؤثرة لصناعة القرار في الإدارة الأميركية ؛ وقد بدأ نشاطها ضد الإسلام أو ما يسمى “بالحرب ضد الإرهاب” تحديداً عام 2001 م بعد أحداث 11 سبتمبر.
أصدرت راند سلسلة من التقارير للحرب على الإسلام أخطرها ملخص تقرير وتوصيات تقدمت به للإدارة الأمريكية وما زالت الادارة الحالية تسترشد به رغم الاختلاف مع سابقتها في تكتيك آلية التنفيذ فقط ؛ و هو ينطوي على مؤشرات ذات دلالات واضحة وعلاقة مباشرة بما يجري في المنطقة العربية لمحاولات تنفيذ إستراتيجية ” الفوضى الخلاقة” لتقسيم شعوب منطقتنا كما وضعت المنظمة مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير.
مؤسسة راند بالتعاون مع كارنيجي للسلام قاما بعمل دراسة لمشروع الشرق الأوسط الكبير يمتد من المحيط للخليج و يشمل دول شرق آسيا متضمنة روسيا و الصين.
في دراسة لراند عام 2008 وضعت استراتيجية للتدخل في منطقة الشرق الأوسط عبر منظمات غير حكومية باسم نشر الديمقراطية كوسيلة للحرب على الإرهاب في المنطقة باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
قبل زيارة أوباما في 2009 للقاهرة قامت هيلاري كلينتون باستقبال مجموعات من شباب التغيير تابعين لبرنامج جيل جديد و التابع لمؤسسة فريدوم هاوس.
فريدوم هاوس و الصندوق الوطني للديمقراطية هي أدوات تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي قاله جورج بوش الابن بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

مجلس إدارة الصندوق الوطني للديمقراطية يتضمن نائب وزير الدفاع السابق و رئيس وكالة المخابرات المركزية : فرانك كارلوتشي من مجموعة كارلايل
و الجنرال المتقاعد ويسلي كلارك من منظمة حلف شمال الأطلسي و المحافظين الجدد
و زلماي خليل زاد الذي كان مهندس الغزو الامريكي على أفغانستان في زمن جورج بوش و أصبح بعد ذلك سفير أفغانستان فضلا عن العراق المحتل….
عضو آخر في مجلس الأمناء هو فين ويبر شارك في ترأس قوة عمل رئيسية مستقلة عن سياسة الولايات المتحدة تجاه التغيير في العالم العربي
و كذلك وزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين اولبرايت
و مفكري مشروع القرن الأميركي الجديد : ديك تشيني ودونالد رامسفيلد، اللذان
دعا لتغيير النظام بالقوة في العراق عام 1998
تشمل الخطة الاستيلاء على بنوك المنطقة و اقتصادها عن طريق إحلال ذلك ببنوك عالمية تتحكم فيها واشنطن مباشرة بالإضافة إلى السيطرة على بترول المنطقة و تأمين دولة إسرائيل من المناطق المحيطة بها و تشمل المنطقة من الصين حتى المغرب العربي.

في 2004 لقى مشروع الشرق الأوسط الكبير رفض شديد من أكبر رئيسين في المنطقة العربية هم : رئيس مصر و المملكة العربية السعودية و أجبرا بوش على وضع ذلك المشروع جانباً.

ما ستكون عليه النتائج بالنسبة لشعوب المنطقة وللعالم لا يزال غير واضح . ومع ذلك ففي حين أن النتيجة النهائية للاحتجاجات الجريئة في القاهرة وفي أنحاء مصر والعالم الإسلامي لا تزال غير واضحة إلا أن الخطوط العريضة للاستراتيجية الأمريكية السرية واضحة بالفعل .

لا يمكن لأحد أن يشكك في أن المظالم الحقيقية هي التي حركت الملايين للخروج إلى الشوارع مخاطرة بحياتها . ولا يمكن لأحد أن يدافع عن الفظائع التي ارتكبها نظام مبارك وتعذيبه وقمعه للمعارضة . ولا يستطيع أحد أن يشكك في الارتفاع الغير عادي لأسعار المواد الغذائية بسبب المضاربات في أسواق السلع في شيكاغو ووول ستريت والتحول المجنون نحو زراعة الذرة من أجل الوقود في الأراضي الزراعية في الولايات المتحدة وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار الحبوب إلى أعلى مستوى لها . ومصر هي أكبر مستورد للقمح وكثير منه يأتي من الولايات المتحدة . عقود القمح الآجلة في شيكاغو ارتفعت بنسبة مذهلة (74%) فيما بين يونيو ونوفمبر 2010 ما أدى إلى تضخم في أسعار الغذاء في مصر بنحو 30% برغم الدعم الذي تقدمه الدولة .

لكن ما تم تجاهله بشكل واسع من جانب السي ان ان والبي بي سي وتغطيات وسائل الإعلام الغربية الأخرى لأحداث مصر هو حقيقة أنه برغم كل تجاوزاته في الداخل إلا أن الرئيس المصري حسني مبارك يمثل عائقاً كبيراً في المنطقة أمام أجندة أمريكية أكبر .

ليس هناك أي مبالغة عند القول بأن العلاقات بين اوباما ومبارك كانت باردة كالثلج من البداية . مبارك كان يعارض بشدة سياسة اوباما بشأن ايران وطريقة التعامل مع برنامجها النووي وكذلك سياسات اوباما نحو دول الخليج العربي وسوريا ولبنان بالإضافة إلى الفلسطينيين. وكان شوكة كبيرة أمام أجندة واشنطن الأكبر للمنطقة برمتها ، مشروع واشنطن للشرق الأوسط الكبير ، الذي أعطي في الآونة الأخيرة أسماً أكثر اعتدالاً ” الشرق الأوسط الجديد ” .

ومثلما هو حقيقي أن هناك عوامل دفعت الملايين للخروج إلى الشوارع في أنحاء شمال أفريقيا والشرق الأوسط إلا أن ما لا يمكن تجاهله هو حقيقة أن واشنطن هي التي تقرر التوقيت وفق ما تراه ، في محاولة لصياغة النتيجة النهائية لتغيير شامل في النظام واضطرابات في أنحاء العالم الإسلامي . ففي اليوم الذي خرجت فيه المظاهرات الشعبية المنسقة جيداً تطالب بتنحي مبارك كان هناك أعضاء بارزون من قيادة الجيش المصري من بينهم رئيس هيئة الأركان ، اللواء سامي حافظ عنان ، كانوا كلهم في واشنطن كضيوف للبنتاغون . وهذا عمل على تحييد مريح لقوة الجيش الحاسمة في إيقاف الاحتجاجات المناهضة لحسني مبارك من التزايد في الأيام الأولى الحاسمة.

الاستراتيجية كانت موجودة في العديد من ملفات وزارة الخارجية والبنتاغون على الأقل منذ عقد أو أكثر . بعد إعلان جورج دبليو بوش الحرب على الإرهاب عام 2001 كان يطلق عليه مشروع الشرق الأوسط الكبير . وفي أيامنا هذه يعرف باسم أقل تهديداً ، مشروع ” الشرق الأوسط الجديد ” . إنها استراتيجية تحطيم دول المنطقة من المغرب وحتى أفغانستان ، المنطقة التي عرَفها صديق ديفيد روكفلر ، صامويل هنتنتغون ، في مقاله الشهير صراع الحضارات في مجلة فورين افيرز .
استراتيجية واشنطن في التدمير الخلاق لشرق أوسط كبير تثير ذعر في المنطقة ليس فقط في العالم الإسلامي بل في الصين و موسكو و شرق آسيا.
انتفاضة مصر ؟

سيناريو البنتاغون الحالي لمصر يبدو مثل رائعة المخرج الهوليودي سيسيل بي ديميل ، فقط هذا الشخص مع مجموعة من ملايين من الشباب الذين تم تدريبهم بدهاء عبر تويتر بشكل جيد وشبكات عناصر جماعة الإخوان المسلمين ، تعمل مع جيش دربته الولايات المتحدة، دور البطولة للإنتاج الجديد في الوقت الراهن ليس سوى الفائز بجائزة نوبل والذي يبدو أنه قام على نحو ملائم بسحب جميع خيوط المعارضة للنظام القديم إلى ما يبدو أنه انتقال سلس نحو مصر جديدة تحت ثورة ليبرالية ديموقراطية نصبت نفسها .

بعض المعلومات الأساسية عن اللاعبين الفاعلين على ارض الواقع تعتبر مفيدة قبل النظر في خطة واشنطن الاستراتيجية طويلة المدى للعالم الإسلامي من شمال افريقيا وحتى الخليج العربي وصولاً إلى الشعوب الإسلامية في آسيا الوسطى على حدود الصين وروسيا.كفاية و حركة البنتاجون الغير عنيفة : بقية ترجمة مقال : وليام انغدال
http://revfacts.blogspot.com/2011/05/blog-post_18.html

عدد المشاهدات :119
سياسة و اقتصاد
بعض المقتطفات من مقال المحلل السياسي جال لوفت:
إذا حدث شيء من هذا القبيل الذي شهدناه في مصر أو ليبيا في المملكة العربية السعودية، نحن نتحدث عن سيناريو كارثي سيجلب انهيار اﻻقتصاد العالمي.
المدير التنفيذي لمراكز البحوث مقرها واشنطن معهد تحليل الأمن العالمي وتحدث إلى “صحيفة جيروساليم بوست” اليوم الأربعاء خلال “المؤتمر” السنوي الرابع ايلوت إيلات المتجددة الطاقة، في محادثة 45 دقيقة وصفت محفوفا النفطية التي هي ترنح الاقتصاد في العالم
إن العالم بحاجة إلى الاستيقاظ على حقيقة أنه إذا كان لبلد مثل المملكة العربية السعودية سير في الطريق نفسه الذي شاهدناه في مصر وتونس وليبيا، سيكون وضعا خطيرا جداً لكل اﻻقتصاد في العالم–الأغنياء والفقراء على حد سواء، “وقال وسوف يتم تجويع الشعوب الفقيرة في العالم؛ لن يكون هناك نفط لتوزيع الغذاء في أماكن مثل أفريقيا. ثم سوف تنهار الأسواق العالمية
أشار إلى أن كل كساد منذ الحرب العالمية الأولى عدا واحد قد سبقتها أزمة النفط عندما تكون هناك أزمة نفط، بعد فترة وجيزة جداً، تشاهد حالة ركود رئيسية
والسبب أن الوضع الآن دقيق جدا أنه كان لدينا ركود. يحدث ركود بعد ركود، إنها أشبه بنوبة قلبية بعد نوبة قلبية فتكون ضعيفا للغاية، لا
يمكن التعامل معها
وفقا لما ذكره لوفت إذا حصلنا على صدمة نفطية آخرى، يمكن رمي كافة الانتعاش الاقتصادي لدينا. عندئذ سترى الملايين من الناس يفقدوا عملهم في جميع أنحاء العالم
و يقول لوفت أن القواعد الأمريكية لن تستطيع حماية بترول السعودية
لنفترض أن الولايات المتحدة أرسلت الجيش للاستيلاء على حقول النفط في المملكة العربية السعودية في المنطقة الشرقية، و معظمهم من الشيعة في المنطقة المجاورة لإيران، حيث سيبدأ الإيرانيين انتفاضة هناك. و قد يتم تفجير الحقول و تفجير أنابيب النفط، وأنهم قد يدمرون كل شيء هناك وسترى مثل العراق أو أفغانستان، و لكن الوضع فقط في مقاطعة النفط الأغنى في العالم
هذه سيناريوهات خطيرة جداً، وكارثية، حيث لا أعتقد أن إرسال القوات العسكرية ستجعلنا أكثر أمنا اقتصاديا
من السهل جداً السيطرة على منطقة عسكريا. وهذا لا يعني أنه يمكنك المحافظة على النشاط الاقتصادي في نفس المكان
منقول و مترجم
المصدر
العالم يتغير و كل شئ مرتبط ببعضه لو حدث و انتقلت هذه التظاهرات إلى السعودية سيحدث سيناريو كارثي و انسوا العالم كما ترونه الآن.
عدد المشاهدات :122
سياسة و اقتصاد

فيلم وثائقي يتحدث عن الخلافة الاسلامية التي انشاها الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم واستمرت 1320عاما وهي التي امتدت من عهد الخلافة النبوية والخلافة الراشدة للخلفاء الراشدين رضى الله عنهم اجمعين ثم الخلافة الاموية ثم الخلافة العباسية ثم الخلافة العثمانية وكيف قامت الدول الاستعمارية الماسونية في القرن التاسع عشر بتدمير الخلافة الاسلامية والتي كانت قوة المسلمين ووحدتهم والتي استطاعوا من خلالها التصدي للحروب الصليبية والزحف التتاري واطماع اليهود
وقد واجه العالم الاسلامي الكثير من الحروب الصليبية وواجهت الخلافة العثمانية على وجه الخصوص الكثير من الحروب الصليبية وتصدت لها حتى اهلكت قوات جيش العثمانيين
وقد بدا الاستعمار بالبرتغال واسبانيا اللتان قامتا على ارض الاندلس ولكن الدولة العثمانية تصدت لهم وحمت العالم الاسلامي
ثم سلم الاسبان والبرتغالين هذه المهمة الى بريطانيا وروسيا وفرنسا
واستغرقت هذه الحملة والهجمة اكثر من 150 عاما وكان الغرض منها الاطاحة بالدولة العثمانية باي شكل ممكن حتى انتهت بالحرب العالمية الاولى

 

الجزء الأول (وهو معروض بمقدمة المقالة)
http://www.youtube.com/watch?v=4-X6kc0up8k

بقية الاجزاء في التعليق الأول

عدد المشاهدات :345
تاريخنــا
بعد إتفاقية سايكس بيكو عام 1916 م والتي قسمت البلاد العربية والإسلامية عمدت بريطانيا إلى بسط نفوذها على جزء مهم من هذة البلاد، وسعت في نفس الوقت إلى تلبية رغبة حاييم وايزمن والصهيونية العالمية بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين و التي اتخذت شكل ‘تصريح’ و الذي عرف باسم ‘ وعد بلفور’.ففي الثاني من نوفمبر-تشرين الثاني- من عام 1917 وجه وزير خارجية بريطانيا أرثر جيمس بلفور إلى اللورد روتشيلد ،أحد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الفترة، كتاباً هذا نصه:وزارة الخارجية 2من نوفمبر 1917م

عزيزي اللورد ‘روتشلد’

يسرني جدًّا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرّته:
‘إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهومًا بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى’.
وسأكون ممتنًا إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علمًا بهذا التصريح.

المخلص..آرثر بلفور

!!!!!!!!!!!
وتعتبر هذه الرسالة أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على تراب فلسطين، وقد قطعت فيها الحكومة البريطانية تعهدا بإقامة دولة لليهود في فلسطين.

ولا زال الفلسطينيون يعانون الأمرين منذ أن وطأت أقدام اليهود أرض فلسطين، فنكبة شردتهم من ديارهم عام 1948، ونكسة دمرت بيوتهم عام 1967، وانتهاكات وقتل وتدمير مستمر حتى هذه اللحظة.

جدير بالذكر أن روتشيلد من أول مؤسسين الحركة الماسونية في العالم و صاحب بنوك العالم و التي تمكن بها اليهود من السيطرة على الاقتصاد العالمي.

عدد المشاهدات :102
تاريخنــا
الجزء الأول : عقب اتفاقية سايكس- بيكو 1916 تم تقسيم ما تبقي من المشرق العربي عقب الحرب العالمية الأولي بين إنجلترا وفرنسا والذي أعقبها وعد بلفور 1917 و الذي ينص على تأسيس دولة لليهود في فلسطين.
وفى عهد جيمي كارتر الذى كان رئيساً لأمريكا فى الفترة من 1977- 1981 تم في عهده وضع مشروع التفكيك, الذى وضع فى عهده “برنارد لويس” المستشرق الأمريكي الجنسية, البريطاني الأصل، اليهودي الديانة، الصهيوني الانتماء الذى وصل إلي واشنطن ليكون مستشارًا لوزير الدفاع لشئون الشرق الأوسط. وهناك أسس فكرة تفكيك البلاد العربية والإسلامية, ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضًا، وهو الذى ابتدع مبررات غزو العراق وأفغانستان.
الجزء الثاني : وضع “برنارد لويس” مشروعه بتفكيك الوحدة الدستورية لجميع الدول العربية والإسلامية، وتفتيت كل منها إلي مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، وأوضح ذلك بالخرائط التى اوضح فيها التجمعات العرقية والمذهبية والدينية والتى على اساسها يتم التقسيم وسلم المشروع إلى بريجنسكي مستشار الأمن القومي في عهد جيمي كارتر والذى قام بدوره بإشعال حرب الخليج الثانية حتى تستطيع الولايات المتحدة تصحيح حدود سايكس بيكو ليكون متسقا مع المصالح الصهيوأمريكية.
وافق الكونجرس الأمريكي بالإجماع وفي جلسة سرية عام 1983م علي مشروع برنارد لويس، وتمَّ تقنين المشروع واعتماده وإدراجه في ملفات السياسة الأمريكية الإستراتيجية المستقبلية وهى الاستراتيجية التى يتم تنفيذها وبدقة واصرار شديدين ولعل ما يحدث فى المنطقة من حروب وفتن يدلل على هذا الأمر.
كان مبرر برنارد لويس لهذا المشروع التفكيكى: إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم، وإذا تُرِكوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمِّر الحضارات، وتقوِّض المجتمعات، ولذلك فإن الحلَّ السليم للتعامل معهم هو إعادة احتلالهم واستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة؛ لتجنُّب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان، إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلي وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم، ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك، إما أن نضعهم تحت سيادتنا، أو ندعهم ليدمروا حضارتنا، ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة علي الحياة الديمقراطية، وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقدم أمريكا بالضغط علي قيادتهم الإسلامية- دون مجاملة ولا لين ولا هوادة- ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة، ولذلك يجب تضييق الخناق علي هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها، قبل أن تغزو أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها.
الجزء الثالث
تفاصيل مشروع برنارد لويس يعتمد على:
تفكيك دول شمال أفريقيا
دولة البربر
دولة النوبة
دولة البوليساريو
دولة الأمازيج
دولة المغرب
دولة تونس
دولة الجزائر
أما مصر فتقسم إلى
دولة إسلامية سنية
دولة للمسيحيين
دولة للنوبة
دولة للبدو فى سيناء
دولة فلسطينية على شمال سيناء بعد ضمها إلى غزة
إلغاء الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان واليمن والإمارات العربية من الخارطة ومحو وجودها الدستوري بحيث تتضمن شبه الجزيرة والخليج ثلاث دول فقط
دولة الإحساء الشيعية وتضم الكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين
دولة نجد السنية
دولة الحجاز السنية
تفكيك العراق علي أسس عرقية ودينية ومذهبية علي النحو التالى
دولة شيعية في الجنوب حول البصرة
دولة سنية في وسط العراق حول بغداد
دولة كردية في الشمال والشمال الشرقي حول الموصل علي أجزاء من الأراضي العراقية والإيرانية والسورية والتركية والسوفيتية سابقًا
تم بالفعل تقسيم العراق وتحويله إلى 3 دويلات سنية وشيعية وكردية بناء على ما يسمى بالفيدرالية
تقسيم سوريا إلي
دولة علوية شيعية علي ساحل البحر المتوسط
دولة سنية في منطقة حلب
دولة سنية حول دمشق
دولة الدروز في الجولان
تقسيم لبنان إلي
دولة سنية
دولة مارونية
دولة سهل البقاع العلوية
تدويل بيروت العاصمة
دولة فلسطينية حول صيدا وحتي نهر الليطاني تتبع منظمة التحرير الفلسطينية
دولة لحزب الكتائب في الجنوب
دولة درزية غير دولة الدروز فى الجولان
تقسيم إيران وباكستان وأفغانستان إلي عشر دول عرقية
كردستان
أذربيجان
تركستان
عربستان
إيرانستان
بوخونستان
بلونستان.
أفغانستان
باكستان
كشمير
تصفية الأردن ونقل السلطة للفلسطينيين
تحويل فلسطين كلها إلى دولة يهودية
أما اليمن فتتحول إلى جزء من دولة الحجاز
إذا درسنا جيدا ما يتم منذ الثمانينيات وحتى اليوم لتأكدنا أن الخطة تسير كما هو موضوع فى الخطة الأمريكية وأن ما اسمته كونداليزا رايس حول الفوضى الخلاقة فى الدول العربية والإسلامية يتحقق بالفعل ويكفى أن ننظر إلى الاضطرابات الشعبية فى جميع البلدان العربية والإسلامية للتأكد أن الخطة تسير بنجاح ويكفى نظرة واحدة إلى الأحداث التى وقعت أثناء حرب غزة والتصريحات التى خرجت من أمريكا وإسرائيل وقيادات حماس حول فتح سيناء لاستقبال الفلسطينيين, وما حدث من اضطرابات وفتن بين المسلمين والمسيحيين, وما حدث من دعوات من نوبيين بإقامة دولة خاصة بهم.
لمزيد من التفاصيل عن المخطط تابعوا هذا الرابط
إسرائيل الكبرى
عدد المشاهدات :221
تاريخنــا
حاولت أجهزة الدعاية الغربية والصهيونية إعطاء “مصطفى كمال” أتاتورك حجماً أكبر بكثير من حجمه الطبيعي، وذلك عن طريق عشرات المؤلفات التي طبعت ووزعت في مختلف أنحاء العالم، بتضخيم حجم هذا العمل التغريبي التخريبي الخطير الذي قام بهما إن أسقط السلطان عبد الحميد حتى تحول الأمر في الدولة العثمانية إلى شيء خطير، فقد فتحت الأبواب لكل الأقطار والدعوات المعارضة للوحدة الإسلامية والخلافة الإسلامية والإسلام نفسه، وأتيحت الفرصة لكل الغلاة وخصوم العرب والإسلام في أن يذيعوا كل ما من شأنه أن يحقق للاستعمار الغربي واليهودية العالمية مطامعها وأهدافها، وخرجت جماعات خريجي الإرساليات التبشيرية والمحافل الماسونية ؛ لتسيطر على الرأي العام عن طريق الصحافة، وتولت الحكم وزارة في الدولة العثمانية بها ثلاثة وزراء من اليهود.
ثم انفتح الطريق إلى فلسطين ، وأتيح لسماسرة بيع الأراضي العمل في حرية كاملة، ونشط اليهود والدونمة والماسون من ورائهم للعمل

وبدأت الحركة الطورانية تشق طريقها في تمزيق وحدة العرب والإسلام ، واندفعت جمعية الاتحاد والترقي إلى تتريك العناصر الداخلة ضمن الإمبراطورية، وكان التركيز على تتريك العرب شديداً.
وكانت أولى خطوات الاتحاديين في الحكم: بناء منهج سياسي فكري للدولة العثمانية، مستمد من النظرية الغربية العلمانية، جرياً وراء الخطة التي رسمتها الماسونية للثورة الفرنسية، وإلغاء المفاهيم الإسلامية ، وإحلال مفاهيم غربية خالصة بدلاً منها، وسارع الاتحاديون بإصدار تصريحات تقول بعزل النظام السياسي القائم، وقال أحدهم: إنه لا محل للجامعة الإسلامية في برنامج تركيا الفتية.
وقد جرت مهمة الاتحاديين في هذه الفترة على إعداد الدولة العثمانية لحركة التغريب في عديد من الجهات:
1- استسلامهم لبريطانيا استسلاماً كاملاً.
2- تسليم طرابلس الغرب لإيطاليا.
3- فتح الطريق أمام اليهود إلى فلسطين.
4- وضع العقبات أمام وحدة العرب والترك بتعليق العرب على المشانق في الشام.
5- محاولة تتريك الأعراق البشرية الداخلة في نطاق إمبراطوريتهم وخاصة العرب.
6- إعلان فكرة الطورانية ، وإعلاء الجنس التركي على العالم كله.
وهكذا فإن كل ما حدث في فترة السنوات العشر السابقة للحرب العالمية الأولى إنما كان تمهيداً لما جاء بعد ذلك في تركيا أو في مصر أو لبنان، وذلك في ضوء التحول الخطير الناتج عن إسقاط الدولة العثمانية وتمزيقها، وقد تحقق ذلك بالفعل نتيجة لدخول الاتحاديين الحرب العالمية في صف الألمان.
فكانت هزيمة الألمان في الحرب هزيمة لهم مما أدى إلى السيطرة على تركيا وإذلالها، وفرض نفوذ فكري سياسي غربي عليها، حتى ينتهي هذا الوجود الإسلامي المرتبط بالخلافة والوحدة الإسلامية، وحتى لا تكون تركيا مرة أخرى منطلقاً للإسلام إلى أوربا، أو مصدراً للخطر، أو جرثومة لتجمع إسلامي.
نعم كانت فترة السنوات العشر للاتحاديين مقدمة لما بعد ذلك، وتمهيداً للمخطط التغريبي العنيف، الذي نفذه مصطفى كمال أتاتورك بقوة القانون

وقد كان مصطفى واحداً من الاتحاديين بين زملائه طلعت وجمال وجاويد، ولكنه لم يلمع تحت الأضواء في هذه الفترة ، فقد استبقاه التخطيط الدقيق ليحمل لواء المرحلة التالية؛ وليصبح بعد الحرب امتداداً لهم ، ونقطة تجمع لهذه القوى ؛ لتشكل مرة أخرى على نحو آخر، بعد أن حققت أكبر أهدافها وهي:
1- إسقاط الدولة العثمانية وتمزيق وحدة العرب والترك التي هي مظهر وحدة العروبة والإسلام ، فقد كان أتاتورك واحداً من رجال جماعة سالونيك ومحافلها الماسونية، ومن أبرز رجال الاتحاد والترقي، مؤمناً بتلك المبادئ والمخططات التي نفذت ، فلم يكن حرباً عليها وإن أعلن اختلافه معها – في ظاهر الأمر – ولكنه كان يحقق مرحلة جديدة، فيها إعادة النظر إزاء بعض الوسائل مع الاحتفاظ بالغاية الكبرى، والوصول إليها بأساليب أشد إحكاماً.
ولم تكن معارضته لفكرة الدعوة الطورانية إلا من هذا القبيل، وإذا كان الاتحاديون قد حطموا الدولة العثمانية، وفرقوا رابطة العروبة والإسلام فإن أتاتورك قد حقق عملاً واحداً في التاريخ الإسلامي أشد قسوة وخطراً من كل عمل، وهو “إلغاء الخلافة الإسلامية” وتحويل تركيا من دولة إسلامية تحمل لواء الجامعة الإسلامية والخلافة وقيادة الأمم الإسلامية إلى دولة غربية خالصة تكتب من الشمال ، وتطبق القانون السويسري المسيحي.
· بروتوكول لوزان:
وأبرز هذه الأعمال إقرار تلك الوثيقة الخطيرة: بروتوكول معاهدة لوزان المعقود بين الحلفاء والدولة التركية عام 1923 م المعروفة بشروط كرزون الأربعة وهي
1- قطع كل صلة بالإسلام.
2- إلغاء الخلافة.
3- إخراج أنصار الخلافة والإسلام من البلاد.
4- اتخاذ دستور مدني بدلاً من دستور تركيا القديم المؤسس على الإسلام.
ويؤكد أرنست أ. ر أفرور. وصديقه آرنست باك. وبمراجعة كتاب أرمسترونج “الذنب الأغبر”: عن حياة مصطفى كمال: أنه كان ماسونياً ، وأن المحفل الإيطالي الذي ساعد الاتحاديين عام 1908 م على نجاح حركتهم كان معاوناً له في نجاح حركته ، ولعله أحس بعد أن نجحت حركته أنه لا حاجة إلى الجمعيات الماسونية في بلاده، فألغاها بعد أن تحققت كل أهدافها

ولاشك أن العنف الذي واجه به مصطفى كمال مؤسسات الإسلام، وما قام به من دحر لنفوذه في تركيا، يكشف بوضوح عن أنه كان من أخلص رجال المحافل الماسونية، بل يصل إلى أبعد من ذلك عندما يؤكد ما ردده كثير من الباحثين من: أن مصطفى كمال نفسه من أصل يهودي من الدونمة في سالونيك، وأنه كان يتخفى بالمكر والخديعة في معاركه حتى استطاع كسب قلوب المسلمين، فأرسلوا له من التبرعات والأموال الشيء الكثير حتى إذا تمكن من امتلاك أزمة الأمور سحق أنصار الإسلام سحقاً

ولا فارق بين الدعوة الاتحادية والدعوة الكمالية في أبرز مخططاتها ، وهو إعلاء العنصرية التركية ، وكتابة اللغة التركية بالحروف اللاتينية ، وتنفيذ نظام سياسي واجتماعي غربي لا ديني منفصل عن الإسلام والشريعة والقيم والمعتقدات الإسلامية التي عرفتها الدولة العثمانية أكثر من أربعمائة عام ، وقبل قيام الدولة العثمانية كان الأتراك مسلمين منذ عهد العباسيين

عدد المشاهدات :118
تاريخنــا
من الذي قام بتدمير الخلافة الإسلامية؟؟ و تفتيت الدول العربية؟؟ إنهم الماسوندعكم من التاريخ المزور .. كل ما في كتب المدرسة محرف مخالف للحقيقة .. ابحثوا بأنفسكم عن الحقيقة من الوقائع التي حدثت بالفعل

لم يثر الجدلُ حول شخصية عالمية بمثل ما ثار حول شخصية السلطان عبد الحميد الثاني، فقد اتصف الرجل بصفات قيادية فذّة أهّلته لأن يجعل من قضية الإسلام همّه الأول ومن إنقاذ الدولة العثمانية في عهدها الأخير من براثن الأعداء في الخارج ومن المتغربين في الداخل شغله الشاغل، وكان هذا سر الحملة الظاهرة التي شنّها الأعداء لتشويه صورته وتدمير قيادته التي كانت بمثابة خلافة المسلمين. لقد برهن السلطان عبد الحميد الثاني أنّه قادر على إدارة دفة الدولة في مرحلة من أخطر المراحل التي مرّت بها الدولة العثمانية، وقد أظهر هذا الرجل حنكة جعلته الرجل الذي أخّر سقوط الدولة العثمانية ربع قرن في وقت كان سقوطها أُمنية عالمية بدءًا باليهود والأقليات الحاقدة والدول الاستعمارية وانتهاء بالمنظمات والشخصيات التي تغلغلت في جسد الدولة العثمانية وأصابت منها مقتلاً

لقد تمتع اليهود في فلسطين التي كانت خاضعة للحكم العثماني، وفي أماكن أخرى بقسط وافر من الحرية الدينية،لم تكن من نصيبهم في أي بلد أوربي، ففي خلال الحكم العثماني لم تتخذ أي إجراءات رسمية تستحق الذكر تناهض اليهود أو تميز بينهم وبين السكان، بعكس ما ذاقوه من ألوان العذاب في معظم الدول الأوربية

استغل اليهود عطف الدولة العثمانية عليهم فانتهزوا الأوضاع التي كانت تمر بها الدولة العثمانية للضغط على السلطان عبد الحميد لإقامة وطن قومي لهم في فلسطين، حيث كانت ديون الدولة حوالي 252 مليون قطعة ذهبية، وهو مبلغ كبير بمقياس ذلك العصر، وبرغم ذلك كان السلطان حريصًا طوال عهده على عدم الاستدانة من الخارج إلا في أضيق الحدود. وقف السلطان عبد الحميد الثاني ضد هذه الهجرات اليهودية بالمرصاد، وحاول منعها بكل ما أوتي من قوة، وكان قرارًا جريئًا منه في فترة كانت الدولة العثمانية يطلق عليها رجل أوروبا المريض، ورغم ذلك رفض كل الضغوط الدولية، والإغراءات اليهودية للسماح لهم بالهجرة إلى فلسطين

قام اليهود ببعض الهجرات إلى أرض فلسطين في عام 1881 و1882م – 1896م، واستطاعوا تنظيم بعض المستعمرات. حينئذ شعر السلطان عبد الحميد الثاني بهذا الخطر؛ فأبلغ المبعوث اليهودي أوليفانت أن باستطاعة اليهود العيش بسلام في أية بقعة من أراضي الدولة العثمانية إلا فلسطين. وأرسل السلطان مذكرة إلى متصرف القدس رءوف باشا يطلب منه أن يمنع اليهود الذين يحملون الجنسيات الروسية والرومانية والبلغارية من الدخول إلى القدس، كما أبلغ قناصل الدول الأوروبية في استانبول بقرار الحكومة العثمانية بمنع اليهود الروس خاصةً من استيطان فلسطين . هرتزل والوطن القومي لليهود : أرسل تيودور هرتزل رسالة إلى السلطان عبد الحميد الثاني يعرض عليه قرضًا من اليهود يبلغ عشرين مليون جنيه إسترليني، في مقابل تشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين، ومَنْح اليهود قطعة أرض يقيمون عليها حكمًا ذاتيًّا

وقد رفض السلطان عبد الحميد الثاني هذا العرض رغم احتياج الدولة العثمانية إلى الأموال، وردَّ على هرتزل قائلاً: “انصحوا الدكتور هرتزل بألاّ يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع؛ إني لا أستطيع أن أتخلَّى عن شبر واحد من الأرض، فهي ليست مِلْك يميني، بل مِلْك الأمة الإسلامية التي جاهدت في سبيلها، وروتها بدمائها، فليحتفظ اليهود بملاينيهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يومًا فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن. أما وأنا حيٌّ فإنّ عمل المِبْضَع في بدني لأهون علىّ من أن أرى فلسطين قد بُتِرت من الدولة الإسلامية، وهذا أمر لا يكون؛ إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة

كان هذا الموقف المشرّف من السلطان عبد الحميد لا يختلف عليه أحد، ولكن في كل زمان لا بد أن يكون هناك عملاء ومعارضون، وهذا ما حدث مع السلطان عبد الحميد الثاني، فقد تعرض لأكثر من محاولة اغتيال بسبب سياسته تجاه القضية الفلسطينية؛ ومن هذه المحاولات محاولة (علي سعاوي) الذي كان مؤيدًا للإنجليز، فقد حاول خلع السلطان عبد الحميد الثاني وتنصيب السلطان المخلوع مراد الخامس، ولكنه فشل في مؤامرته. وأيضًا قامت جمعية (كلانتي) الماسونية بمؤامرة لخلع السلطان في يوليو 1878م بعد شهرين تقريبًا من مؤامرة سعاوي، فقام السلطان بعزل الصدر الأعظم أدهم باشا المعروف بولائه للماسونية. وأيضًا حاول الثوار الأرمن اغتيال السلطان في 21يوليو 1905م، ولكنهم فشلوا في ذلك . ورغم كل تلك الجهود الصهيونية والضغوط الدولية فلم يزد مجموع من هاجر خلال سنوات الموجة الأولى الكبرى لهجرة اليهود (1882م – 1903م) على عدد يتراوح بين 20 – 30 ألف مهاجر لا أكثر؛ وذلك بعد جهود مضنية وضغوط وإغراءات عرضنا بعضها، وعندما انقطع أمل اليهود في الالتفاف حول هذه الصخرة عزموا على تحطيمها. وبالفعل رَكِبَ اليهود جمعية الاتحاد والترقي العلمانية ذات العلاقات الماسونية واليهودية، واستطاعت هذه الجمعية في النهاية خلع السطان عبد الحميد، والإمساك بزمام الأمور في الدولة، خاصةً بعد إلغاء الخلافة على يد أتاتورك عام 1924م. ورغم ذلك استطاع السلطان عبد الحميد الحفاظ على الدولة العثمانية فترةً كبيرة من السقوط، كما أنه حافظ على الأراضي الفلسطينية بكل جَهْده من أن تقع في أيدي اليهود، وكان من جرَّاء سياسته هذه أن خَسِر عرشه من أجل فلسطين

الوفاة
تنازل السلطان عبد الحميد الثاني عن العرش لأخيه محمد رشاد في (6 ربيع آخر 1327 هـ = 27 إبريل 1909م)، وانتقل مع 38 شخصًا من حاشيته إلى سلا### بطريقة مهينة ليقيم في المدينة ذات الطابع اليهودي في قصر يمتلكه يهودي بعدما صودرت كل أملاكه وأمواله، وقضى في قصره بسلا### سنوات مفجعة تحت رقابة شديدة جدًا، ولم يسمح له حتى بقراءة الصحف.
حادث 31 مارت
والواقع أن تولي الاتحاد والترقي الحكم لم يؤسس الديمقراطية، وإنما تحول النظام إلى حزب واحد وديكتاتورية واحدة حوت جميع العناصر الراغبة في تمزيق الدولة. وكما يقول أحد المؤرخين: “لو كانت المشروطية الثانية نتيجة حركة شعبية، لأمكن تخطي الخطوة الأولى للديمقراطية”، وكان ضباط الاتحاد والترقي يقولون بأن المشروطية الثانية هي ضيعتهم وحدهم دون غيرهم، واقترن إعلان الدستور ببعض الحوادث المؤلمة للدولة العثمانية؛ إذ أعلنت بلغاريا وكريت انفصالهما عن الدولة العثمانية والانضمام لليونان، واستقلت البوسنة والهرسك.
عبد الحميد والاتحاد والترقي وصدقنا كل ما قاله لنا الشيطان

من أهم أعمال السلطان عبد الحميد ولعله السبب الحقيقي وراء عزله من منصبه، وهو تصديه الشجاع والجريء لمحاولات اليهود المستميتة لشراء فلسطين، وقيام يهود الدونمة بالتعاون مع الصهيونية العالمية من أجل التخلص من هذا السلطان الشجاع، وذلك عن طريق تحريض حركة الاتحاد والترقي القومية بتدبير أحداث الشعب والفتن التي أدت لخلعه في النهاية سنة 1327هـ ـ 1909م، وقد بقي رهين قصره في إستانبول حتى مات في 29 ربيع الآخر 1336هـ الموافق 10 فبراير 1918، بعد أن رأى بعينيه ما جرى للدولة على يد خلفائه الاتحاديين في الحرب العالمية الأولى

المصدر
http://forum.palmoon.net/vb/showthread.php?t=36554

عدد المشاهدات :126
تاريخنــا
هي الثورة التي انطلقت من الحجاز والشام للتحرُّر من الحكم العثماني التركي. قُرنت هذه الثورة بالحسين بن علي (1853-1931)، إذ قادها في 10 حزيران سنة 1916 ضدَّ دولة الاتحاد والترقي (القوميين الأتراك) الذين سيطروا على الدولة العثمانية منذ تموز 1908، بعد انقلابهم العسكري على السلطان عبد الحميد الثانيومن خبرته بالسياسة والمناورات والانقلابات في اصطنبول، كان مستعداً للتغيير في العلاقات مع الدولة التركية، بانتظار الظرف الملائم المتعلق بثلاث قوى، إضافة إلى طموحاته: 1- دولة الاتحاد والترقي، 2- القوميين العرب، 3- بريطانية ومصالحها.أساء حكم الاتحاد والترقي للشعوب الخاضعة للدولة العثمانية، وخاصةً للعرب لأنه اعتمد القومية التركية وتخلى عن الإسلام الجامع بينهما، وتمادى القادة الأتراك فعزلوا السلطان عبد الحميد سنة 1909 نهائياً، وهو صديق العرب ومقرِّبهم إليه والمعتمد عليهم في مواجهة أطماع القادة التُّرك المتعصبين، مما جعل العرب ينقمون عليهم عامة، وخاصة بعد تبنيهم سياسة تتريك الشعوب غير التركية في دولتهم. ولاحظ الحسين ذلك في اصطنبول، واقترح على السلطان، وهو يودعه، السفر معه إلى الحجاز ليساعده على استعادة خلافته الشرعية وملكه، فلم يرَ السلطان الوقت مواتياً.

وكان القادة الأتراك بسياستهم المتعصبة أسوأ طبيب يداوي الرجل المريض (الدولة العثمانية)، وعندما وصل جمال باشا أحد رجالهم الأقوياء حاكماً على سورية، اتَّهم رجالات العرب بالخيانة والتآمر مع الفرنسيين والإنكليز لفصل سورية عن الدولة العثمانية، وأعدم زعماءهم وضباطهم سنة 1915 وفي 6 أيار 1916 في دمشق وبيروت، ممَّا دفع الحسين إلى العمل بسرعة.

وكان القوميون العرب في دمشق، أسَّسوا جمعياتهم القومية، وخاصة «العربية الفتاة» سنة 1909 (حين عُزل السلطان)، مقابل «تركية الفتاة»، وكان لهم جمعيات أخرى كـ«القحطانية» تجمّع فيها الضباط العرب في دمشق، وبادر القوميون العرب وأرسلوا إلى الحسين عن استعدادهم للتحرك في دمشق إذا قبل قيادة ثورة على الدولة التركية. وعندها أرسل الحسين ابنه فيصل إلى دمشق، فالتقى بأولئك الرجال واتفق معهم على قيام  الثورة بقيادة والده، وكان الهدف ممَّا سُمَّي بميثاق دمشق، تأسيس دولة عربية واحدة من جبال طوروس إلى البحر العربي ومن  البحر الأحمر حتى الخليج العربي يكون الشريف حسين رئيسها، وحدث ذلك بينما كان جمال باشا يعدم الوطنيين ومنهم الضباط العرب.

اكتشف الحسين خطة والي المدينة (المنورة) لاعتقاله، فزاده الأمر تصميماً على الثورة، وأرسل ابنه الأكبر عبد الله إلى الإنكليز في مصر، ومن ثم بدأت مفاوضات ومراسلات الحسين ـ مكماهون سنة 1916، التي تمَّ الاتفاق فيها على قيام ثورة على تركية تدعمها بريطانية وتعترف باستقلالها وتحميها، وتمدُّها بالمال والسلاح وكان ذلك في سبيل هدف مشترك تمثَّل في الوقوف ضد الأتراك حلفاء الألمان في الحرب العالمية الأولى التي كانت قد اشتعلت سنة 1914 بين ألمانية وفرنسة وبريطانية ودول أخرى.

كانت بريطانيا ترى في الحسين خير حليف عربي في إجهاض نداء تركية إلى الجهاد الإسلامي لمركزه الديني والعربي بصفته شريف مكَّة. بيد أنَّ العرب والحسين كانوا يجهلون ما حاكته بريطانية في الخفاء ناقضةً اتِّفاقها مع الحسين، إذ أَبرمت اتفاقية (سايكس ـ بيكو) في 16 أيّار 1916 مع فرنسة وروسية، وأعطت وعد بلفور في 2 تشرين الثاني 1917 الذي وعدت فيه بتأسيس دولة يهودية في فلسطين. وأخذت بريطانية ترسل المال والسلاح على قدرٍ لا يجعل للعرب قوةً فعلية، لكن بما يكفي لدحر الأتراك بدعم من الجيش البريطاني الذي سيدخل من مصر إلى فلسطين ثم إلى الشام سنة 1917 و1918، ونقلت الأسرى العرب والضباط إلى الحجاز، إذ كان الجنود العرب يَفرُّون من جيوش الأتراك ويلتحقون بقوات الحسين.

وحين تمَّت التحضيرات أعلن الحسين ثورته في 10 حزيران 1916، وكان من أهمِّ أسبابها المباشرة اعتداء القادة الأتراك على حقوق السلطان وخليفة المسلمين الشرعية، واعتداءهم على القادة العرب واتهامهم بالخيانة وإعدام بعضهم. وهكذا تحرّك الحسين لتحقيق دولة مستقلة للعرب، فأصدر الاتحاديون بياناً يصفونه بخيانة دولة الإسلام، وعزلوه من الشرافة ووضعوا علي حيدر بدلاً منه.

ألَّف الحسين قوَّةً مسلحة من مال الإنكليز وسلاحهم، لكنَّ المساعدة التي قدَّمها الإنكليز لم تتجاوز الحدود الدنيا لعدم استعدادهم دفع مال كثير، ولخشيتهم أن تصير قوته قوة كبيرة تُهدِّد مصالحهم ومصالح الفرنسيين معاً، وظهر الضعف فيما بعد إذ بقيت القوة ضعيفة. وكان جيش الشمال أو الجيش العربي الذي قاده فيصل بن الحسين باتجاه سورية، والجيش الذي قاده أخوه عبد الله لترسيخ سلطة الشريف حسين في الحجاز الركيزة الأساسيَّة لتلك القوة العربية المسلَّحة.

وصل فيصل وجيشه إلى الأردن حين كان الجيش البريطاني في فلسطين سنة 1917، فاحتل القدس في كانون الأول 1917، والتقى الجيشان على مداخل دمشق في أواخر أيلول وبداية تشرين الأول 1918، ولقي الأمير فيصل وجيشه استقبالاً منقطع النظير في دمشق.

وفي أول لقاء بين الجنرال اللمبي قائد الجيش البريطاني وفيصل في دمشق، بعد يومين من دخولهم إليها، عَيَّن اللمبي فيصلاً حاكماً على سورية، حسب اتفاقية (سايكس-بيكو)، تساعده قوة بريطانية وضابط ارتباط فرنسي لإبقاء سورية تحت قيادة الحلفاء. وحكم الإنكليز العراق مباشرة من دون اللجوء إلى الحسين أو أحد أولاده، وحكموا فلسطين أيضاً وبدؤوا يعدونها لتأسيس الكيان اليهودي فيها، وكان كلا البلدين تحت الانتداب البريطاني.

أمَّا فرنسة فقد احتلت الساحل السوري ولبنان، وفَصلت لبنان عن سورية، وشكَّلت فيه دولة تحت انتدابها، ثم احتلَّت سورية منهية الحكم العربي بقيادة فيصل في سورية، بعد حكم دام 22 شهراً من 1918 إلى 1920، فكانت معركة ميسلون المشهورة بين الجيش السوري بقيادة الشهيد يوسف العظمة وقوات الاحتلال الفرنسي بقيادة الجنرال غورو في 24 تموز عام 1920، ودخل الجنرال غورو سورية وحكمها أيضاً باسم الانتداب الفرنسي، مقابل تخلي فرنسة عن حصتها في بترول الموصل إلى بريطانية، على أن لا تتدخل هذه باحتلال الفرنسيين لسورية.

اتَّهم الحسين الإنكليز بالخيانة بتخليهم عن سورية للفرنسيين، ضاربين عرض الحائط بكل تعهداتهم بإقامة دولة عربية واحدة مستقلة. ثم أخذ الإنكليز يضغطون على الحسين للاعتراف بوعد بلفور، ولكنه كان يرفض دائماً بقوله: «شبر في مكة يساوي شبراً في القدس»، وكان النزاع بين الحسين والدولة السعودية قائماً، فدعم الإنكليز السعوديين، فهاجموا الحجاز واحتلُّوه، جزاء عناده ورفضه مطالب الإنكليز، وغادر الحسين الحجاز سنة 1924منفياً إلى قبرص، وبقي ابنه علي ملكاً في جدة، ثم ما لبث ابن سعود أن هاجم جدة واحتلها سنة 1926، وبذا انتهت دولة الحجاز الهاشمية، وظل الحسين محجوزاً في قبرص حتى مرض، ونُقل إلى عمان حيث توفي سنة 1931، ودُفن في القدس، بينما كان ابنه عبد الله يحكم الأردن وفيصل يحكم العراق.

وفي تلك السنوات، ضمت بريطانية الأردن تحت انتدابها بعد احتلال فرنسة لسورية سنة 1920، ثم عَيَّنت الأمير عبد الله حاكماً عليه سنة 1921، أما فيصل فقد عوضته بدل سورية العراق سنة 1921 وصار ملكاً عليه، وزال حكم الهاشميين عن العراق بعد ثورة تموز عام 1958، وبقي الأردن تحت حكمهم حتى الآن باسم المملكة الأردنية الهاشمية

أهم نتائج ثورة الحسين

1- استقلال الجزيرة العربية والشام والعراق وفلسطين ولبنان عن الدولة العثمانية، بعد حكم دام أربعمائة سنة، لم يحدث في أثنائه احتلال أوربي لهذه الأرض، رغم وجود الإنكليز في المنطقة، وخاصة جنوبي الجزيرة العربية والخليج العربي.

2- تشكيل خمس دول في المنطقة، وكيان يهودي مستقبلي، وانتهاءُ حلمٍ عربيٍّ بإقامة دولة عربية كبيرة.

3- فَصَلَتْ الحدود التي رسمتها اتفاقية (سايكس-بيكو) هذه الدول عن بعض، وصارت مقدَّسة في عُرف قادتها، وغير قابلة للمحو أو التعديل.

4- لقي الحسين بن علي جزاءه على أيدي الإنكليز، ليس فقط بأن فقد حلمه في إقامة دولة عربية كبيرة، بل ضنَّ عليه الإنكليز بالبقاء حتى على الأرض التي حلم بإقامة دولته عليها مع وجود أبنائه ملوكاً وأمراء فيها.

5- بعد انتهاء الاستعمار البريطاني والفرنسي، بقيت الدول مُقامةً وفق اتفاقية (سايكس-بيكو) وتعديلات قوات الانتداب عليها، واستقلَّت في الأربعينات والخمسينات، وأُنشئ الكيان الصهيوني في المنطقة على أرض فلسطين 1948.

وانتهت الحرب بانتصار الحلفاء وعلى رأسهم بريطانيا وتنكرت بريطانيا لكل وعودها للعرب الذين اكتشفوا أنهم اشتروا الوهم فلا دولة ولا استقلال ولكن فرنسا وبريطانيا قسمت الدول العربية فيما بينها بموجب اتفاقية سايكس بيكو، وخصصت فلسطين لليهود ليقيموا عليها دولتهم. المفارقة أن هذه اللعبة تكررت مع العديد من الدول العربية عدة مرات بعد ذلك. حدثت أثناء الحرب العالمية الثانية، وحدثت أثناء الحرب الباردة، ومازال العرب يهوون الرهان على الحصان الغربي الذي يطرحهم أرضاً في كل مرة

عدد المشاهدات :104
تاريخنــا

Sponsors

  • Cheap reliable web hosting from WebHostingHub.com.
  • Domain name search and availability check by PCNames.com.
  • Website and logo design contests at DesignContest.com.
  • Reviews of the best cheap web hosting providers at WebHostingRating.com.